السيد نعمة الله الجزائري
571
زهر الربيع
في علم النحو الكسائي والمأمون جاء الكسائي يوما إلى المأمون للتّعليم وهو مشغول بالشراب فكتب له : للنحو وقت وهذا الوقت للكاس * وللنّدامى وشمّ الورد والاس فكتب الكسائي على ظهر الورقة : لو كنت تعلم ما في النحو من أدب * ألهتك لذّته عن لذّة الكاس لو كنت تعلم من في الباب قمت له * سحبا على الأرض أو مشيا على الرّاس فخرج إليه وأكرمه . حرص الأمين على الجماع والأمين أخوه كان حريصا على الجماع لمّا كلّفه أبوه بالعلم قال : أنا مشغول بأيري * فاطلبوا للدّرس غيري كذب المنجمون قيل ركب جعفر البرمكي يوما إلى الرّشيد فرآه مغموما بقول منجّم يهودي أنّه يموت في تلك السّنة فقال لليهودي ، كم عمرك قال كذا وكذا أمدا طويلا فقال للرّشيد اقتله حتى تعلم كذبه فقتله ، وذهب عنه غمّه . أبو الحسن علي بن هلال الكاتب أبو الحسن عليّ بن هلال الكاتب المشهور الّذي هذّب طريقة ابن مقلة وأنشد بعض العلماء بعد موته : استشعر الكتاب فقدك سالفا * وقضت بصحّة ذلك الأيّام فلذاك سوّدت الدّويّ كآبة * أسفا عليك وشقّت الأقلام مبطل سحر هاروت وماروت مهذّب الدين أبو الدّر ياقوت بن عبد اللّه الرّومي المستعصمي أبطل بعزائم قلبه سحر هاروت وماروت وتحلّت الرّقاع من كنيته واسمه بالدّرّ والياقوت ومن أبياته :